آخر الاخبار

2017/11/23
كلمة منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) سعادة السيد/ عباس علي النقي الأمين العام للمنظمة ∞ مؤتمر الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ الدورة الثالثة والعشرون COP-23 بـــــــون – 2017

 

كلمة منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)

سعادة السيد/ عباس علي النقي

الأمين العام للمنظمة

مؤتمر الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ

الدورة الثالثة والعشرون

COP-23

بـــــــون – 2017

السيد الرئيس،،

أصحاب السعادة،،

السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ

السيدات والسادة الكرام،،

       في البداية أعرب عن شكري وتقديري لحكومة فيجي كونها رئيسة الدورة الحالية لمؤتمر COP-23 والذي تنظمه الأمم المتحدة، كما أعرب عن ترحيب دولنا الأعضاء بما أسفرت عنها الاتفاقية من مبادئ تسعى الدول جاهدة من خلال المشاركة إلى وضع أرضية مشتركة لدليل القواعد لاتفاقية باريس يأخذ بعين الاعتبار تأثير الاتفاقية على مصالح ومستقبل الدول النامية بشكل عام والدول التي تعتمد اقتصادياتها على مورد وحيد أو شبه وحيد في مواردها التنموية.

السيدات والسادة،،

       يشهد العالم اليوم تغيرا في مجال الطاقة ويأتي ذلك في الوقت الذي يتوقع أن يؤدي تنفيذ اتفاق باريس وأهداف التنمية المستدامة 2030 إلى تعزيز هذا التحول، وانسجاما مع ذلك فإن دولنا الأعضاء اتخذت خطوات جادة نحو التنويع الاقتصادي لبناء اقتصاد حيوي من خلال برامج التنمية المستدامة التي تساهم في خلق بيئة نظيفة خالية من الملوثات.

أصحاب السعادة والسيدات والسادة،،

       إن دولنا الأعضاء إذ تقدر وتدعم الجهود الرامية إلى تعزيز التنفيذ الفعال للإطار العام لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ وتحقيق أهدافها الرئيسية من حيث الإبقاء على ارتفاع متوسط درجة الحرارة العالمية في حدود درجتين مئويتين  ومواصلة الجهود الرامية إلى حصر ارتفاع درجة الحرارة وفقا لما نص عليه اتفاق باريس، فإننا ندعو ومن خلال هذا المحفل الدولي على أهمية توافر آليات الدعم ووسائل التنفيذ للدول النامية خاصة في مجال نقل وتوطين التكنولوجيا، وتطبيق تقنيات فصل الكربون وتخزينه (تقنية CCS) وتحويله وإعادة تدويره ورفع كفاءة قطاع النقل، وكذلك تقنيات الطاقة النظيفة بأنواعها وتحقيق الابتكارات والتقنيات الخاصة بها وبرامج بناء القدرات وتوفير التمويل المستدام، مع أهمية الربط ما بين توافر الدعم الدولي والتقدم المحرز في تنفيذ التعهدات الوطنية والتأكيد على أهمية وفاء الدول المتقدمة بالتزاماتها عن الفترة ما قبل عام 2020. وأهمية وضع نصوص حول تقليل الآثار السلبية لتدابير الاستجابة ضمن حزمة القرارات المزمع تقديمها ضمن الحوار  التيسيري عام 2018، وذلك خلال مؤتمر الأطراف القادم في                      بولندا COP-24.

        كما أؤكد على مواصلة تعاوننا مع كل الأطراف المعنية خلال هذا المؤتمر والذي سيسهل عملية بناء دليل القواعد لتنفيذ اتفاق باريس خلال العقود القادمة.

ولا يفوتني في الختام، أن أتقدم بالشكر والتقدير للأمانة التنفيذية للاتفاقية وذلك للجهد الكبير الذي بذلته لإنجاح المؤتمر.

وشكرا سيدي الرئيس،،،