آخر الاخبار

2016/12/07
منظمة الأوابك تفوز بدرع التميز البحثي في مؤتمر عالمي

     

   حققت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، تميزاً جديداً  بحصولها على درع "منظمة النفط والغاز لعام 2016" (Oil& Gas InstitutionAward of the year)، وذلك أثناء مشاركتها في القمة العالمية للغاز (  INTERGAS Summit  ) التي عقدت في مدينة نيس، فرنسا يومي 28 و29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، بمشاركة مجموعة كبيرة من الشركات والمنظمات العالمية المتخصصة بالطاقة والبترول، وقد حصلت منظمة الأوابك على الدرع من خلال عملية تصويت تمت بين المشاركين  في المؤتمر حول أفضل الأوراق العلمية المقدمة للمؤتمر.   

   وذكرت الأمانة العامة لمنظمة الأوابك في خبر صحفي، بأن مشاركتها في تلك الفعالية الدولية يأتي  في إطار تعزيز تواجدها على الصعيد الدولي، واهتمامها بإبراز وجهة نظر الدول الأعضاء في المنظمة في المحافل الدولية بشأن مختلف القضايا ذات الصلة بصناعة النفط والغاز والطاقة في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها صناعة الطاقة على الصعيدين العالمي والاقليمي.

وأوضحت بأن الورقة العلمية للمنظمة قدمت خلال الجلسة الافتتاحية للقمة وكانت بعنوان "واقع وآفاق صناعة وتجارة الغاز الطبيعي في الدول العربية"، وقدمها المهندس/ وائل حامد عبد المعطي، خبير صناعات غازية بإدارة الشؤون الفنية،.  حيث استعرضت الورقة واقع وآفاق صناعة الغاز الطبيعي في الدول العربية، وأوضحت بأن احتياطيات الغاز الطبيعي في الدول العربية بلغت في نهاية عام 2015 حوالي 27% من إجمالي الاحتياطيات العالمية للغاز، وبلغ متوسط معدلات نمو إنتاج واستهلاك الغاز الطبيعي سنوياً خلال العقد الماضي (2005-2015) نحو 4.2% و4.6% على التوالي.

كما تطرقت الورقة إلى أهمية الغاز الطبيعي في مزيج الطاقة العالمي حيث أصبح يساهم بنحو 48% من إجمالي استهلاك الطاقة الأولية، و يلعب دوراً رئيسيا في تحقيق التنمية المستدامة في العديد من القطاعات مثل قطاع الكهرباء الذي يساهم فيه الغاز بنسبة 63%، مما ساهم بشكل فعال في تراجع نسبة الانبعاثات الغازية لكل كيلووات ساعة من الكهرباء المولدة.

 واستعرضت الورقة البنية التحتية لتصدير الغاز الطبيعي بنوعيه (عبر خطوط الأنابيب والغاز الطبيعي المسال) إلى الأسواق العالمية، حيث أشارت إلى أن المنطقة العربية لديها نصف الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال عالمياً. واختتمت الورقة باستعراض الآفاق المستقبلية لصناعة الغاز في المنطقة، وما يجرى تنفيذه من مشاريع تطويرية في بعض الدول العربية كدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية،      ودولة الكويت وجمهورية مصر العربية، والتي ستساهم في إضافة نحو 180 مليار متر مكعب سنوياً من الغاز الطبيعي بحلول عام 2021.

 كما شاركت الأمانة العامة لمنظمة الاوابك خلال القمة في الجلسة النقاشية التي تناولت الاتجاهات العالمية والفرص في أسواق الغاز الطبيعي المسال.

وتضمنت المحاور الرئيسية  للقمة العالمية للغاز ستة محاور رئيسية هي:

  1. الغاز كوسيلة لتحقيق أمن الطاقة.
  2. الاتجاهات العالمية والفرص في أسواق الغاز الطبيعي المسال.
  3. دور التكنولوجيا والابتكارات في البنية التحتية للغاز.
  4. استخدام الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء.
  5. التطورات في تكنولوجيا إنتاج الغاز الطبيعي المسال بطاقة محدودة.
  6. دور مرافئ استيراد الغاز الطبيعي المسال في أوروبا.
          
    
رابط ذات صلة

gassummit.org